الأحد، يونيو 26، 2005

كوميديا الموقف

دائما وأبدا أحب الكوميديا النابعة عن الموقف والتلقائية وغير المتوقعة
للي مايعرفنيش أنا ولله الحمد مهندسة معمارية
وأنا في سنة تانية اتطلب مننا بحث في أول السنة
ومش عارفين ليه الدفعة كلها ماكانتش متحمسة للبحث ده
فقدمناه كتأدية واجب مش أكتر
وجه المعيد في السيكش وادانا كلمتين في جنابنا علشان الإهمال إللي قدمنا بيه البحث
أنا عن نفسي قدمته على ورق فلوسكاب :)
وقعد يدينا محاضرة عن كيفيةتقديم البحوث واحترام الدكتور والمادة
وضربلنا مثل في الآخر عن أهمية تقديم البحث بشكل منسق وجميل وملفت للنظر :
لو واحد جابلك فرخة محمرة على طبق صيني شيك وحواليها بقدونس وبطاطس شيبس
وقروانة (طبق كبير بيستخدمه عمال البناء لنقل المونة) فيها ديك رومي
هتختار أنهو ؟
الدفعة كلها رديت في نفس واحد :
الديك الرومي طبعا :)
وغيرها من المواقف الكتيرة إللي بيعجبني فيها الضحكة الغير مُتعمدة :)

9 Comments:

Blogger أحمد said...

البعض بيقول ان خفة الدم التى يتص بها المصريون هى في الأساس وليدة للقهر و الذل و العبودية التى عاشوا فيه لسنوات طويلة

يعنى الناس بدل ما تفرقع تنكت

6:37 م  
Blogger ارحم دماغك! said...

ربما يكون هذا صحيحا في حال معظم النكات السياسية..
إلا أنني لا أعتقد أن هذا ينطبق على كل الأحوال..
كثير من الشعوب تعيش القهر السياسي الخام..إلا أنها لا تتصف بخفة الدم كالمصريين :)
ثم إن طرافة المصريين ليست أمرا طارئا..وإنما هو معروف منذ عهد قديم:)

9:33 م  
Blogger te3mah said...

مصر لم تظل طوال عمرها في حالة قهر وذل وعبودية
قد كان لها أوقات رخاء واستقلالية
وظلت النكت تصدر من المصريين في هذه الأوقات أيضا
تصتطيع أن تقول أنه الطبع المصري

10:04 م  
Blogger sydalany-وش مكرمش said...

صراحةً أنا واحد من الناس اللي بيكرهوا وضع النكتة تحت منظار البحث و التحليل
هو آه مفيد أمنيا إنهم يعرفوا إيه النكت اللي موجودة لأنها إنعكاس للي الناس حساه
لكن بالنسبة للي بيقول النكتة أو اللي بيسمعها ما يهمهوش إيه الفلسفة النكتية للشعوب الشرق أوسطية كل اللي يهمه إنه يضحك
حتى اللي بيقول النكتة يهمه إنه يضحك على نكتة سمعها قبل كده

10:15 ص  
Blogger ارحم دماغك! said...

معاك ياعمي الصيدلاني..ده للي بيسمع النكتة عشان يضحك (كلنا طبعا هذا الرجل)

لكن ميمنعش اننا أحيانا بنحتار من تصرفات شعبنا..وده اللي بيدفعنا اننا ندرس شخصيته بكل مكوناتها عشان نفهم..يمكن!

3:09 ص  
Blogger سندباد مصري said...

هوا الواحد كان هياخد الطبق الصيني معاه البيت ؟
اصل ديه تؤثر اوي في اجابتي
تخيليني وانا داخل علي الحاجه وفايدي طبق صيني

3:43 ص  
Blogger مسحراتى said...

مصرى
يقال إن فى أوقات الحروب والأزمات تزدهر فنون معينة مثل المرح الكوميدى أو الهزلى وتنتشر النكتة هذا فى الأدب وقد يكون هذا نوع من التنفيث والهروب من الواقع ولكنى اعتقد أن مرح الشخصية المصرية متأصل فيها وقد لا يحتاج إلى تحليل فلكل شعب خصائصة والحمد للة أننا مرحين وإلا كان الكبت موتنا من الديمقراطية إللى إحنا فيها ومن الحرية إللى مالها حدود بزمتك مش حقنا نضحك حتى ولو على نفسنا خاصة وإحنا بنضحك على نفسنا فى كل حاجة

7:11 م  
Anonymous غير معرف said...

احنا بنضحك علشان الصورة تطلع حلوة وبس

12:03 م  
Anonymous غير معرف said...

بجد انا نفسي اقول حاجه مهمه جدا نحن في زمن من الصعب ان الانسان يبكي علي شى فيه لان والله ما في حاجه تستاهل اضحك تنال الفرصه قبل ان تبكي

1:37 م  

إرسال تعليق

<< Home